القاضي سعيد القمي

13

اسرار العبادات و حقيقة الصلوة ( فارسى )

من سفساف الاخلاق ( وجاء في الخبر ان اللّه يحبّ معالى الأمور ويبغض سفسافها بفتح هر دو سين وسكون فاء أول هر چيز حقير وناچيز را گويند مقابل معالى ومكارم وأصله ما يطير من غبار الدقيق إذا نخل والتراب إذا نثر ) ومذامّ الأوصاف وتخليتها بمحاسنها ومحامدها وطهارة العقل انما هي من دنس الافكار المضلة ووسخ الشبه والآراء الباطلة وطهارة السر انما هي من النظر إلى غير اللّه ومن نسبة امر إلى ما سواه واما الطهارة « 1 » الظاهرة للحس فمن الأمور المستقذرة التي يستخبثها الطباع ويستقذرها الابصار والاسماع

--> هي كل ما يفتقر إلى ايجاب خاصة كالطلاق وما ينبعه والعتق والاقرار ونحو ذلك والاحكام وهي ما عدا ذلك وحيث كانت العبادات هي الأفضل والأهم في نظر الشرع قدموا البحث عنها وحيث كانت الصلاة أفضل ووجوبها أعم قدموها على سائر العبادات وحيث كانت الصلاة مشروطة بالطهارة قدم البحث عنها وحيث كانت الطهارة تنقسم إلى الوضوء والغسل بالماء والتيمم بالأرض وكانت الطهارة المائية مقدمة على الترابية قدموا البحث عنها ولما كانت الطهارة المائية انما تكون بالماء الطاهر قدموا البحث عن طهارة الماء وطهوريته واقسامه إلى أنواعه قلائد الدرر في تفسير آيات الاحكام بالأثر ( 1 ) طهارت شرط نمازست لا صلاة الا بطهور وقصد قربت نيز شرط طهارت است وبدون نيت درست نيست طنطاوي در ذيل آية شريفه إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ از دكتر بنتام انگليسى نقل مىكند كه وى در كتاب أصول الشرائع آورده است ( جزو دويم ص 11 ) آنجا كه درباره زندانيان سخن مىگويد لازم است نخست زندانى را بحمام بردن سپس أو را به نماز برند يا بموسيقى خشن أو را تحت تأثير قرار دهند تا در فكر أو بماند ولباس سفيد ودرشتى بر وى بپوشانند وسر أو را بتراشند ومرتب در أوقات معين أو را بحمام ببرند ومراقب لباس أو باشند ودر موقع لازم است تعويض كنند چه بين بهداشت بدن وحفظ تن با اعتدال روحي وقواى معنوي ارتباط قوى است چه نظافت آدمي را از كسالت بيرون آورده وأو را بنظم وترتيب وأدار وتربيت مىكند ازاين‌رو قانون‌گزار اسلام باين موضوع كمال اهميت را داده ويكى از فرائض أولية دانسته حالا اگر كساني ديانت را انكار دارند اين دستورات را بايد مقدس بشمارند باشد كه از تأثير جسماني بهره‌مند شوند . مقصود من از نقل اين جمله اينست كه دانشمندان جهان پى به راهنمائىهاى شرع مقدس اسلام برده‌اند كه در چهارده قرن پيش بين پاكى قلب وپاكى بدن ارتباط ديده‌اند وتن وروان از يكديگر متأثر مىشوند وحتى علماء پيشين وقدماء دانشمند مىفرمودند كه احكام شرعيه الطاف إلهية است وواجبات عقلية وبين شرع وعقل قائل بتلازم بودند كل ما حكم به العقل حكم به الشرع ونيازى بتوضيح نيست كه شرع اسلام مطابق علم وموافق عقل و